تخطَّ إلى المحتوى

كيف أعرف متوسط وقت انتظار المريض لكل طبيب في اليوم؟

سجّل لكل مريض وقتين: لحظة وصوله، ولحظة دخوله على الطبيب، ثم احسب متوسط الفرق لكل طبيب يومًا بيوم. نظام الدور الذي يسجّل الوقتين يحسب ذلك وحده، أما على الورق فيلزمك سجلّ عند الاستقبال وشخص يجمعه كل مساء.

بقلم ATA ATA، أخصائي بصريات ممارس · آخر تحديث:

ما الذي تقيسه بالضبط؟

انتظار المريض عند طبيب معيّن هو المدة من وصوله إلى العيادة حتى يبدأ ذلك الطبيب كشفه. هذا هو التعريف، لكن ثلاث مسائل تحدّد هل يصلح الرقم للحكم أم لا:

  • الوصول يُحسب من لحظة تسجيل الحضور، لا من وقت الحجز. ومع ذلك احتفظ بوقت الموعد لمن لديه موعد، حتى تميّز بين مريض جاء مبكرًا وطبيب تأخّر.
  • من يراه طبيبان ينتظر مرتين: انتظاره للطبيب الثاني يبدأ مع انتهاء الكشف الأول، ويُحسب على دور الطبيب الثاني.
  • نهاية الانتظار هي بدء الكشف فعلًا، لا لحظة المناداة؛ فالمريض الذي نودي ولم يدخل بعدُ ما زال ينتظر.

هل يمكن قياسه بالورق؟

نعم، بسجلّ عند الاستقبال: سطر لكل مريض فيه رقم التذكرة، واسم الطبيب، ووقت الوصول، ووقت الدخول، ووقت الخروج. وفي آخر النهار تحسب الفروق، وتجمعها حسب الطبيب، وتستخرج المتوسط.

لكن هذه الطريقة لا تصمد أكثر من أسبوع، وعيبها يظهر حيث تشتدّ الحاجة إليها: ففي ساعة الذروة لا يجد أحد وقتًا للكتابة، فيأتي السجلّ أنقص ما يكون في الساعة التي يكون فيها الانتظار أطول ما يكون. استعمله لتعرف هل عندك مشكلة، لا لتدير به العيادة.

كيف تقرأ تقارير العيادة اليومية؟

لا تكتفِ بمتوسط الانتظار لكل طبيب؛ فهو أول القراءة لا آخرها:

  • عُدّ حالات الانتظار الطويل: كم مريضًا انتظر أكثر من ثلاثين دقيقة، وهو الحدّ الأكثر تداولًا، وكم انتظر أكثر من ساعة. هذا العدد أصدق من أي متوسط.
  • اقرأ الانتظار مع مدة الكشف. فالطبيب الذي يطول انتظار مرضاه لأن كشفه طويل، مشكلته غير مشكلة طبيب طابوره أطول من طابور زميله فحسب.
  • قارن الطبيب بنفسه في أيامه السابقة قبل أن تقارنه بزملائه؛ فمن يرى حالات مختلفة لن تشبه أرقامه أرقام غيره، ولا ينبغي أن تشبهها.
  • انظر إلى اليوم ساعةً بساعة. أغلب العيادات لا تعاني يومًا بطيئًا بل ساعة بطيئة، وعلاج زحمة العاشرة صباحًا غير علاج زحمة الرابعة عصرًا.

ما الطرق المتاحة لقياسه؟

يرجع الفرق بين الطرق إلى سؤالين: من يسجّل الأوقات، وهل يستمر التسجيل في أكثر الأيام زحمة.

طرق قياس متوسط الانتظار لكل طبيب يوميًا
الطريقةوقت الوصولبدء الكشفالمتوسط لكل طبيبالجهد اليومي
سجلّ ورقي عند الاستقباليُكتب باليديُكتب باليديُحسب باليدكل مريض، ثم حساب آخر النهار
جدول إلكترونييُدخَل يدويًايُدخَل يدويًابمعادلةكل مريض
سؤال المرضى بعد الزيارةمن الذاكرةمن الذاكرةنادرًا ما يتيسّراستبيان يحتاج من يديره
توقيتات نظام الدور (QueueCare)يُسجَّل عند تسجيل الحضوريُسجَّل حين يبدأ الطبيبيُحسب تلقائيًالا شيء

ما الساعات الأكثر ازدحامًا في اليوم؟

احسب عدد الواصلين في كل ساعة بحسب وقت تسجيل حضورهم لا بحسب مواعيدهم، لأن المراجعين بلا موعد والمتأخرين هم من يصنع الزحمة أصلًا. ثم قارن اليوم نفسه من الأسبوع على مدى عدة أسابيع: ذروة يوم واحد قد تكون مصادفة، أما تكرّرها أربعة أيام ثلاثاء متتالية فنمطٌ يستحق أن ترتّب له أطباءك وموظفيك.

والزحمة ليست بطئًا بالضرورة. ساعة كثيرة الوصول يستوعبها طبيب ثانٍ لا مشكلة فيها؛ الساعة التي تستحق العلاج هي التي يتجاوز فيها الانتظار الحدّ الذي وضعته لعيادتك.

ما الأرقام التي تراجعها لكل طبيب في آخر اليوم؟

رقمان لكل طبيب يُقرآن معًا: متوسط انتظار مرضاه قبل أن يبدأ كشفهم، ومتوسط مدة الكشف عنده. فإن طال الانتظار والكشوف قصيرة، فالعلّة في طول الطابور أو ترتيبه؛ وإن طال الانتظار والكشوف طويلة، فالعلّة في الجدول نفسه.

وأضف إليهما عدد من انتظروا أكثر من ساعة في ذلك اليوم، وقارن كل طبيب بأيامه السابقة قبل أن تقارنه بغيره.

كيف يقيسه QueueCare؟

يسجّل QueueCare وقت تسجيل حضور كل مريض، ولحظة بدء كل كشف وانتهائه، وهي لحظات يحدّدها الاستقبال والأطباء على اللوحة في عملهم المعتاد. ومنها تعرض تحليلات اليوم لكل طبيب متوسط الانتظار، محسوبًا من الوصول أو من انتهاء كشف الطبيب السابق، وإلى جانبه متوسط مدة الكشف ومدى انشغال غرفته.

وفي الشاشة نفسها رسمٌ لعدد الواصلين في كل ساعة، مع متوسط الانتظار في العيادة وعدد من انتظروا أكثر من ساعة، ويمكنك فتح أي يوم سابق ومقارنته باليوم.

شاشة التحليلات في QueueCare ليوم واحد: متوسط الانتظار، ومتوسط مدة الكشف، وعدد من انتظروا أكثر من 60 دقيقة، والانتظار ومدة الكشف لكل طبيب، وعدد الواصلين في كل ساعة.
متوسط الانتظار ومدة الكشف لكل طبيب، وإلى جانبهما أكثر ساعات اليوم ازدحامًا.

أسئلة تسألها العيادات قبل أن تبدأ

ما المتوسط المقبول للانتظار عند كل طبيب؟

الحدّ الأكثر تداولًا ثلاثون دقيقة. لكن الأكاديميات الوطنية الأمريكية تنصح كل عيادة بأن تضع هدفها بحسب طلبها وطاقتها، فتابع اتجاه الرقم عند كل طبيب بدل أن تطارد رقمًا واحدًا.

هل يُحسب وقت الفحوص أو الوقت مع الممرّض انتظارًا؟

اختر تعريفًا واحدًا والتزم به. في QueueCare انتظار المريض هو وقته في العيادة خارج كشف الطبيب، أما في رقم كل طبيب فهو الوقت الذي سبق بدء ذلك الطبيب معه.

هل تصحّ مقارنة الأطباء ببعضهم؟

فقط إن كانوا يرون حالات متشابهة. ابدأ بمقارنة كل طبيب بأيامه السابقة، واقرأ الانتظار ومدة الكشف معًا.

المصادر

  1. Transforming Health Care Scheduling and Access: Getting to Now — Chapter 2, Issues in Access, Scheduling, and Wait Times — National Academies of Sciences, Engineering, and Medicine (Institute of Medicine), 2015
  2. Transforming Health Care Scheduling and Access: Getting to Now — Chapter 5, Getting to Now — National Academies of Sciences, Engineering, and Medicine (Institute of Medicine), 2015

أدلّة ذات صلة

  • كيف أقلّل وقت انتظار المرضى في العيادة؟

    ابدأ بقياس الانتظار لكل طبيب وفي كل ساعة، ثم عالج ما تكشفه الأرقام، وغالبًا ما تجده واحدًا من ثلاثة: طبيب يبدأ متأخرًا، أو مرضى يحضرون قبل موعدهم بكثير، أو طبيب مزدحم وزميله فارغ. أما أن تُري المريض مكانه في الدور فلا يقصّر الانتظار، لكنه يجعله أخفّ عليه بكثير.

  • كم دقيقة يجب أن ينتظر المريض قبل دخوله إلى الطبيب؟

    الحدّ الأكثر استشهادًا به ثلاثون دقيقة، وهو سقف الانتظار في العيادة عند النظام الصحي العسكري الأمريكي والجهة المنظِّمة للرعاية المُدارة في ولاية كاليفورنيا. وتُظهر بيانات أمريكية حديثة أن المريض ينتظر في الصالة نحو 13 دقيقة في المتوسط. لكن المريض يحكم على انتظاره بما يعرفه عنه، لا بطوله وحده.

  • ما أفضل أدوات التواصل بين الأطباء وموظفي الاستقبال؟

    أفضلها الأداة التي تعرف أي مريض تقصده. فالمشي إلى الغرفة والاتصال بالهاتف يقطعان الكشف، ومجموعة الواتساب تنقل أسماء المرضى إلى الهواتف الشخصية. أما المحادثة المدمجة في نظام الدور فيتراسل فيها الطبيب والاستقبال حول بطاقة المريض التي يراها كلاهما، دون أن يغادر أحدهما اللوحة.

كل الأدلّة

شاهده وطابورك أنت بداخله.

افتح التجربة فتجد نفسك واقفًا داخل عيادة تعمل — أطباء في منتصف الكشف، ومرضى في الصف، وشاشات تنادي الأسماء. لا شيء يُثبَّت، ولا شيء يُوقَّع.

افتح التجربة الحيّة